تقرير استشرافي

أصدرت منظمة العمل الدولية ولجنة الإسكوا في 21 مايو 2026 تقريرًا عن مستقبل التوظيف في المنطقة العربية خلال الفترة 2025–2035 في ضوء تطور الذكاء الاصطناعي.

ماذا يحلل؟

يبحث التقرير في الاختلافات المحتملة بين القطاعات والمهن والفئات العمرية والجنسين، ويسلط الضوء على مخاطر استبعاد بعض العاملين، خصوصًا من لديهم عوائق في الوصول إلى التدريب أو التكنولوجيا.

سيناريوهات وليست قدرًا

يعرض التقرير احتمالات ومسارات سياسة عامة؛ ولا يجوز تحويلها إلى إعلان بأن مهنة معينة ستختفي حتمًا في سنة محددة أو أن عددًا معلومًا من الوظائف قد فُقد بالفعل.

أولويات العمل

يركز جانب من التوصيات على محو الأمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتدريب المستمر، وحوكمة الأنظمة، وإتاحة فرص عادلة للفئات التي قد تتأثر بالتغيرات.

قراءة دقيقة لبيانات سوق العمل

تعكس إعلانات الوظائف المنشورة جزءًا من الطلب الظاهر، لكنها لا تقيس جميع فرص التشغيل أو الأعمال غير المعلنة أو الاقتصاد غير الرسمي. كما أن المهارات المذكورة في الإعلان ليست بالضرورة مساوية لما يستخدمه العامل كل يوم. وتحتاج المقارنة بين الدول أو السنوات إلى الانتباه لاختلاف المنصات وحجم العينات والمنهجية.

سيناريوهات المستقبل ليست وعودًا

عندما يعرض تقرير احتمالات تتعلق بالذكاء الاصطناعي أو بتغير المهن، فهذه السيناريوهات تعتمد على افتراضات بشأن التبني والاستثمار والسياسات العامة. ولا يجوز تحويلها إلى رقم مؤكد للوظائف التي ستنشأ أو تختفي. والأكثر فائدة للقارئ متابعة المهارات القابلة للنقل، وفرص التدريب المتاحة رسميًا، والبيانات الجديدة التي قد تغير الاستنتاج.

ماذا عن التطورات اللاحقة؟

تاريخ نشر هذا الخبر على «ارتقِ» لا يغيّر تاريخ الواقعة أو الوثيقة المشار إليها. وتُستخدم روابط المصادر في أسفل الصفحة للوصول إلى الإعلان الأصلي، مع ضرورة فحص أي تحديثات ظهرت بعده. وفي غياب وثيقة أحدث، لا نستنتج أن الخطة اكتملت أو أن الأرقام تغيرت؛ فالأرقام الواردة هنا تصف ما كان منشورًا في المصدر المحدد فقط.