المرحلة الأولى: الإعلان

تبدأ القصة بخطة أو شراكة أو قرار تمويلي. المثال: هدف توسيع برنامج القراءة إلى مدارس محددة، وهو ليس نتيجة تحقق نهائية.

المرحلة الثانية: التنفيذ

تُثبت وثائق التشغيل ما إذا بدأت الأنشطة ووصلت الموارد إلى الجهات والطلاب والمستفيدين فعليًا.

المرحلة الثالثة: المخرجات

أعداد المشاركين أو المدارس أو الجلسات تعكس نشاطًا يمكن قياسه، لكنها لا تقيس التحسن الحقيقي وحدها.

المرحلة الرابعة والخامسة

النتائج تقيس تغيرًا مثل تحسن القراءة؛ أما الأثر طويل المدى فيحتاج تصميم تقييم يتعامل مع العوامل الأخرى وحدود السببية.

منهجية القراءة

يعتمد هذا التقرير على قراءة مصادر منشورة محددة في خانة المراجع، لا على مسح ميداني أجراه الموقع أو بيانات حصرية. تختلف قوة الاستنتاج بحسب طبيعة الوثيقة: فالخبر الصادر عن جهة يوضح موقفها وإعلانها، بينما تحتاج النتائج السببية أو مقارنات الأداء إلى منهجية بحث مناسبة. لذلك تتعامل القراءة مع الأرقام في سياقها الأصلي، وتتحفظ على أي تفصيل لا يسنده المصدر.

أولًا: تحديد نوع الرقم

قبل وضع أي قيمة في جدول أثر يجب معرفة هل تشير إلى هدف أم مدخلات أم نشاط أم مخرج أم نتيجة. ثم تُوثق وحدة القياس والفترة والمكان ومصدر البيانات. لا يجوز ملء القيم المجهولة بصفر أو اشتقاق نسب نجاح من مؤشرات لا تقيس الشيء نفسه.

ثانيًا: اختبار الاستنتاج

قد يرتفع عدد المشاركين دون تحسن مماثل في نتائجهم، وقد تتحسن نتيجة بالتزامن مع عوامل أخرى. لذلك لا تكفي الارتباطات أو صور الفعاليات لإثبات علاقة سببية. تحتاج دعوى الأثر إلى خط أساس أو مقارنة منهجية وشرح للقيود، مع ذكر غياب المعلومات عندما لا تُنشر.